بحث في المدونة

الاثنين، 13 أغسطس 2012

تبيان بتر كمال الحيدري لكلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله

تبيان بتر كمال الحيدري لكلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله 
الـتـاريــخ : 04.10.2009
الـــوقـــت : 9:30 بتوقيت مكة
الموضوع : الأطروحة المهدوية
الـحـلـــقـة : الثانية (تحميل)
الـــقـــنــاة : الكوثر الإيرانية
الـضــيــف : آية الله السيد كمال الحيدري
 
النص الثاني الذي بودي أن يلتفت إليه ما أشار إليه بن تيمية، قال في رده على ما احتج به العلامة الحلي من أحاديث في المهدي : الأحاديث التي يحتج بها على خروج المهدي أحاديث صحيحة رواها أبو داود والترمذي وأحمد وغيرهم، وهذه الأحاديث غلط فيها طوائف طائفة أنكروها

أقول :
أن كمال الحيدرى لم يذكر كلام شيخ الإسلام بكامله بل بتر الكلام فاخذ منه ما يوافق عقيدته وترك ما لا يوافق عقيدته فشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى قال :
أن الأحاديث التي يحتج بها على خروج المهدي أحاديث صحيحة رواها أبو داود والترمذي وأحمد وغيرهم من حديث ابن مسعود وغيره كقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه ابن مسعود لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه رجل منى أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ورواه الترمذي وأبو داود من رواية أم سلمة وأيضا فيه المهدي من عترتي من ولد فاطمة ورواه أبو داود من طريق أبي سعيد وفيه يملك الأرض سبع سنين ورواه عن علي رضي الله عنه أنه نظر إلى الحسن وقال إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق يملأ الأرض قسطا، وهذه الأحاديث غلط فيها طوائف طائفة أنكروها واحتجوا بحديث ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا مهدي إلا عيسى بن مريم وهذا الحديث ضعيف وقد اعتمد أبو محمد بن الوليد البغدادي وغيره عليه وليس مما يعتمد عليه ورواه ابن ماجه عن يونس عن الشافعي والشافعي رواه عن رجل من أهل اليمن يقال له محمد ابن خالد الجندي وهو ممن لا يحتج به وليس هذا في مسند الشافعي وقد قيل إن الشافعي لم يسمعه وأن يونس لم يسمعه من الشافعي
الثاني أن الاثنى عشرية الذين أدعوا أن هذا هو مذهبهم مهديهم اسمه محمد بن الحسن والمهدي المنعوت الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم اسمه محمد بن عبد الله ولهذا حذفت طائفة ذكر الأب من لفظ الرسول حتى لا يناقض ما كذبت وطائفة حرفته فقالت جده الحسين وكنيته أبو عبد الله فمعناه محمد بن أبي عبد الله وجعلت الكنية اسما وممن سلك هذا ابن طلحة في كتابه الذي سماه غاية السول في مناقب الرسول ومن أدنى نظر يعرف أن هذا تحريف صريح وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يفهم أحد من قوله يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي إلا أن اسم أبيه عبد الله وهل يدل هذا اللفظ على أن جده كنيته أبو عبد الله
خامسا : إن حاول كمال الحيدري أن يرد الاستدلالات السابقة بحجة أن الأحاديث ليست حجة عليه نقول : أنه كان في معرض الاستدلال من كتب أهل السنة والجماعة على صلاة سيدنا عيسى خلف المهدي، فإن كان حديث صلاة عيسى خلف المهدي ملزم له وجب عليه أن يسلم بصلاة على خلف أبي بكر والحسين خلف أمير المدينة، وإن قال أن صلاة على خلف أبي بكر والحسين خلف أمير المدينة غير ملزم له فنقول له حينها إن حديث صلاة عيسى عليه السلام أيضا غير ملزم لك.

المصدر : http://www.alrad.net/hiwar/hydary/03.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق